جاءتني تعلن توبتها
لتقول هَيْ اخر مرة
تذرف دمع عيون حنان
كلمني من اول نظرة
تَبْسِطُ ذُلَّ أكفِ رجاءٍ
يزرع بي في القلب مسرة
تنساب أحرف ُ أعرفها
جاءتني تعلن توبتها
لتقول هَيْ اخر مرة
تذرف دمع عيون حنان
كلمني من اول نظرة
تَبْسِطُ ذُلَّ أكفِ رجاءٍ
يزرع بي في القلب مسرة
تنساب أحرف ُ أعرفها
أثور عليك لآلام تؤرقني
أحن إليك
ودفئ الضوء يغريني
استجمع كل اجنحتي
أهب إليك
مهما كنت تقصيني
حبيبي هانت أجنحتي
وما عادت
بقرب منك تبقيني
طار الندى يا ريح
وغابوا احباب الدار
قالوا يومين وغابوا
شو طول المشوار
سرّي معك يا بير
تاعبني السفر
فتش على كلمات
وقلبي اللي نحفر
بتتذكر الكلمات شو احكينا
أيامها شو رحنا شو جينا
هامت على اطراف الصباح ابتسامة الفجر نامت
في حضن سوسنة تمرغت حبا ونادت
ذكريات ليل تجلا ألق سواده يعاتبها هانت
تفك الحداد منه عسلا
وقف عبد الرحمن محتار
بين صُرَّةِ أمه والتجار
ينظر بشغف لبسطات الباعة
يشتهي كل شيء
ويمل الإنكسار
لا مال يكفي مع امه
ولا اختيار
فالخبز اولى يا ولدي
فما العمل سئمت الإنتظار
المثل الفلسطيني " يللي بيعرف بيعرف ويللي ما بيعرف بيقول كف عدس"
المشهد الأول
تعالي أحكيلك يا ستي عن بلدنا
عن جار الطفولة واللعبة اللي ابعدتنا
عن زهرة مرة بنيسان
يحلالا لعب الصبيان
يا ستي عمر النسيان
ما بيمحي حكايتنا
كان الندى بتشرين
يرسم رقص جايِّ
كان هناك يراقب الطريق
يراقب الحسفات
يتتبع الهمسات والضجات
لا يستمع إلا لدبب الخطوات
ظل هناك جالسا
حتى هبط الليل
كل الليل من كل الجهات
فأثقل الندى اكتاف الورد
حوارية شعرية
لعل ساعة تعلن وقتها خير من الاف الساعات التي تدور في غير زمانها
عزيزي القارئ هذا اول نشر لي ويسعدني رأيك وتعليقك أي كان ستكون كلماتها بالأزق وكلماته بالأسود لمنح مساحة من الإنسجام في القرأة والمتابعة بدون توقف من اجل الحصول على صورة حوارية مثلى مع الإحترام
حاتم عرابي
تقول
لماذا تذكي نارا خبت
وباتت رماد
تسرق نوم عيوني خلسة
وتبقي السهاد
جئتك مولاي
تفضحني عيوني
يحملني اشتياقي
يكسرني جنوني
أتذكر يوما كان جميلا وكنا صغار
عيونك بحر يبحث عني كضوء النهار
تلقفني … ترفعني … تُهْبِطُني عليك اغار
ألم تكن تهواني وتحلم ليل نهـــــــار
لماذا عدت بعد البعد
وجئت تذرف دمع الوجد
عد إلى البعاد
عد إلى البعاد
أنا ما خنت
ولا استغفلت
ولا عذبت احبابي
ولا استعذبت … نار الشك … في نظرات طلابي
لكن غدركِ عذبني
وطول البعد أتعبني
كفاني منك كفاني
طرت فوق سمائك عطرا
يشدو الحب أنغاما
وزرعت أرضك بالأزهار والأنوار أحلاما
وكادت شمسك تحرقني
وفي اللهيب تؤرقني
إذ كان نورك إذ أبصرت ألوانا وأوهاما
لا تبكيني بعد الآن
أو تستجدي غفراني
لا ترجين أن أشتاق
إذ أتقنت حرماني
فانت من أغواني
خانني وسلاني
آه منك آه مني ما أضعف قلبي وأغباني
كفاني منك كفاني
يا جسدي المعلق على صاري السفينة
ما زلت تراهقني ولا زلت رهينة
ضيعني غنائي والوادي بعيد
فتَّح كبريائي زهَّر في الوريد
وتأتي تطلب صفحا عذرا ….
ما عاد من مزيد
كدت أتدارك عمري حين رجعت
ورجعت
كَفُّكَ تستدرج شعري حين عدوت
وغدوت
استعطف وهما أرقني وأتعبني
ونطرت
ابعثر عبثا أيامي وأحلامي
وخبوت
لو تسألي نطق
من بعد ما افترق
إن كان قد خفق
إلا بذكراك
والليل لو يحكي
أُسمعت ما يشكي